4696 وَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ إِنَّ لِي بَنَاتٍ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَتَمَنَّى مَوْتَهُنَّ أَمَا إِنَّكَ إِنْ تَمَنَّيْتَ مَوْتَهُنَّ وَمِتْنَ لَمْ تُؤْجَرْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَقِيتَ رَبَّكَ حِينَ تَلْقَاهُ وَأَنْتَ عَاصٍ
شرح
صلى الله عليه وآله : رحم الله من أعان ولده على بره قال : قلت : كيف يعينه على بره قال : يقبل ميسوره « 1 » ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ( أي لا يحمله ما لا يطيق ) ولا يخرق به وليس بينه وبين أن يصير في حد من حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم ثمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الجنة طيبة طيبها الله وطيب ريحها توجد ريحها من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريح الجنة عاق ، ولا قاطع رحم ولا مرخي الإزار خيلاء - أي من يطيله تكبرا .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال ما قبلت صبيا قط ، فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هذا رجل عندي أنه من أهل النار .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل من الأنصار من أبر ؟ قال : والديك قال قد مضيا قال : بر ولدك .
« وقال له عمر بن يزيد » في الصحيح ، ورواه الكليني في الصحيح ، عن جارود قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، إن لي بنات قال : فلعلك تتمنى موتهن أما إنك إن تمنيت موتهن فمتن لم توجر ولقيت الله عز وجل يوم تلقاه وأنت عاص « 2 » .
وفي القوي كالصحيح عن إبراهيم الكرخي عن ثقة حدثه من أصحابنا قال :
تزوجت بالمدينة فقال أبو عبد الله ( ع ) كيف رأيت فقلت ما رأى رجل من خير في امرأة إلا وقد رأيته فيها ولكن خانتني فقال وما هو ؟ قلت ولدت جارية فقال : لعلك كرهتها ، إن الله جل ثناؤه يقولآباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً.
هامش
( 1 ) أي يمدحه على فعله
( 2 ) أورده والذي بعده في التهذيب باب فضل البنات خبر 4 - 6 من كتاب العقيقة