تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
4515 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ قَوْماً أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا رَأَيْنَا أُنَاساً يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ كُنْتُ « 1 » آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
شرح
للجمل كالأكاف لغيره ومعناه الحث لهن على مطاوعة أزواجهن وأنه لا يسعهن الامتناع في هذه الحال فكيف في غيرها ، وقيل إن نساء العرب كن إذا أردن الولادة جلسن على قتب ويقلن أنه أسلس للخروج فأراد تلك الحالة ، قال أبو عبيد كنا نرى أن المعنى وهي تسير على ظهر البعير فجاء التفسير بغير ذلك . « وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح تقدم مشروحا والتكرار للمناسبة لهما . « وروى الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية » في الصحيح كالكليني « 2 » « عن سليمان بن خالد ( إلى قوله ) لو أمرت » أي تمتنع أمري لسجدة الزوج لامتناع أمري لغير الله ولا شك في الحرمة لغيره تعالى على وجه العبودية ، وهل يحرم على جهة التعظيم كما يسجدون للملوك ؟ مشكل ( من ) حيث إنها غاية العبودية ، ولا تصلح لغيره تعالى وقد تقدم ( ومن ) حيث إنه لم ينكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث ذكروها ، ( وفيه ) إنه يجب إنكار
هامش
( 1 ) في بعض النسخ لو أمرت أحدا ( 2 ) أورده والذي بعده في الكافي باب حقّ الزوج على المرأة خبر 6 - 8