. . . . . . . . . .
شرح
نعم قال : عمن أخذت هذا قال : عن جعفر بن محمد سمعته يقول : أتتكافأ دماؤكم ولا تتكافأ فروجكم ؟ قال : فخرج الخارجي حتى أتى أبا عبد الله ( ع ) فقال : إني لقيت هشاما فسألته عن كذا فأخبرني بكذا وذكر أنه سمعه منك ؟ قال : نعم قد قلت ذلك فقال الخارجي : فها أنا ذا قد جئتك خاطبا فقال له أبو عبد الله ( ع ) إنه ( أو إنك ) لكفو في دمك ( أو في كرمك أو في دينك على اختلاف النسخ ) وحسبك في قومك ولكن الله عز وجل صاننا عن الصدقة وهي أوساخ أيدي الناس فنكره أن نشرك فيما فضلنا الله به من لم يجعل الله له مثل ما جعله الله لنا - فقام الخارجي وهو يقول : إنا لله - ما رأيت رجلا مثله قط ردني والله أقبح رد وما خرج من قول صاحبه - إلى غير ذلك من الأخبار .
" فأما " ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله " ع " في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج أغصبناه « 1 » .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) قال لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين ( ع ) إنها صبية قال فلقي العباس فقال له ما لي أبي بأس ؟ فقال وما ذاك ؟ فقال : خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه « 2 » .
( فلا ينافيان ) ما تقدم لأن عمر كان كافرا في الواقع ولم يسلم أبدا وفي الظاهر ارتد بإنكار النصوص على الخلافة ، مع أنه روي أنه ( ع ) زوجه بنتا من الجن كانت شبيهة بها .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب تزويج أم كلثوم خبر 1 - 2