تَزْوِيجَهَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ
4383 وَقَالَ ع لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فَاطِمَةَ لِعَلِيٍّ مَا كَانَ لَهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كُفْوٌ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ
شرح
« وقال صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الشيخان عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » ويدل على أفضلية علي عليه السلام على الأنبياء فإنه وإن كان مانع آدم ونوح وإبراهيم صلوات الله عليهم كونهم أباها ، لكن موسى وعيسى صلوات الله عليهما مع كونهما من أولي العزم إذا لم يكونا كفوها فغيرهما بالطريق الأولى ، بل يظهر منه أفضليتها عليهم صلوات الله عليهم ، وأخبار أفضلية أئمتنا عليهم السلام على الأنبياء أكثر من أن تحصى من أرادها فليرجع إلى الكافي وبصائر الدرجات والمحاسن وغيرها .
وروى الشيخ في القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : حرم الله النساء على علي ( ع ) ما دامت فاطمة ( ع ) حية قال : قلت : وكيف ؟ ( أي كيف كان صبره ( ع ) في بعض الأوقات عنها ) قال : لأنها طاهرة لا تحيض « 2 » .
وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : أوصت فاطمة عليها السلام إلى علي ( ع ) أن يتزوج ابنة أختها من بعدها ففعل « 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مولد الزهراء فاطمة ( ع ) خبر 10 والتهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر 87 ولكن الراوي ( المفضل )
( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر 114
( 3 ) الكافي باب نوادر خبر 6 من كتاب النكاح