. . . . . . . . . .
شرح
وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان .
وعن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العجوة هي أم التمر التي أنزلها الله عز وجل لآدم عليه السلام من الجنة « 1 » .
وعن أبي خديجة قال : أخذنا من المدينة نوى العجوة فغرسه صاحب لنا في بستانه فخرج منه السكر ، والهيرون ، والشهريز ، والصرفان وكل ضرب من التمر « 2 » .
وفي الصحيح ، عن أبي سليمان الحمار قال : كنا عند أبي عبد الله " ع " فجاءنا بمضيرة " أي طبيخ يتخذ من اللبن الحامض " وطعام بعدها ثمَّ أتي بقباع " كغراب مكيال ضخم " من رطب عليه ألوان فجعل عليه السلام يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فيقول أي شيء تسمون هذا ؟ فنقول : كذا وكذا حتى أخذ واحدة فقال :
ما تسمون هذه فقلنا : المشان ، فقال : نحن نسميها أم جروان ( جرذان - خ ) ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتي شيء منها فأكل منها ودعا لها فليس شيء من نخل أحمل ( أجمل - خ ) منها .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله " ع " قال : ذكرت التمور عنده فقال : الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم .
هامش
( 1 ) أورده في الكافي بسندين أحدهما كما نقله الشارح قده وزاد في الثاني وهو قول اللّه عزّ وجلّما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِهاقال : يعنى العجوة
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب التمر خبر 13 و 17 - 16 - 15 من كتاب الأطعمة .