. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي عن معتب قال : لما تعشى أبو عبد الله عليه السلام قال لي : ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فقلت : جعلت فداك ليس ثمَّ شيء فقال : ادخل ويحك قال : فدخلت فوجدت سكرتين فأتيته بهما .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثمَّ اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا .
وفي القوي عن يحيى بن بشير النبال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي يا بشير بأي شيء تداوون مرضاكم ؟ فقال : بهذه الأدوية المرار فقال له : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه وصب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرارة قادر أن يجعله في الحلاوة .
وروي أن رجلا شكا إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : إني رجل شاكي فقال أين هو عن الطيب المبارك فقلت : جعلت فداك وما المبارك ؟ فقال السكر ، قلت أي السكر جعلت فداك ؟ قال : سليمانيكم هذا ( أي القند والنبات لا الخام ) .
وفي القوي عن بعض أصحابنا قال حم بعض أهلنا فوصف له المتطببون القافت ( القافس - خ ) « 1 » فسقينا ، فلم ينتفع به فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال ما جعل الله في شيء من المر شفاء خذ سكرة ونصفا « 2 » فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها ودع ( ضع - خ ) عليها حديدة ونجمها ( أي ضعها تحت النجوم ) من أول الليل فإذا أصبحت فامرسها « 3 » بيدك واسقه وإذا كانت الليلة الثانية فصيرهما
هامش
( 1 ) القانس نبت له ورق كورق الشهد له انج وزهر كالنيلوفر وهو المستعمل أو عصارته ( القانون )
( 2 ) كأن في زمانه ( ع ) كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن
( 3 ) أي ادلكها واذبها