[ استعمال شعر الخنزير ] « 1 »
4224 وَرَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع - إِنِّي رَجُلٌ خَرَّازٌ « 2 » وَلَا يَسْتَقِيمُ عَمَلُنَا إِلَّا بِشَعْرِ الْخِنْزِيرِ نَخْرُزُ بِهِ قَالَ خُذْ مِنْهُ وَبَرَةً فَاجْعَلْهَا فِي فَخَّارَةٍ ثُمَّ أَوْقِدْ تَحْتَهَا حَتَّى تُذْهِبَ دَسَمَهُ ثُمَّ اعْمَلْ بِهِ
4225 وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَعْمَلُ
شرح
استعمال شعر الخنزير « وروى حنان بن سدير عن برد الإسكاف » في القوي كالشيخ « 3 » ويدل على ما ذهب إليه السيد المرتضى من طهارة ما لا تحله الحياة من نجس العين ، وعلى نجاسة دسمه وتقدم أيضا .
« وفي رواية عبد الله بن المغيرة عن برد » في القوي كالصحيح كالشيخ « 4 » وظاهره النجاسة ويمكن أن يكون خرز الخف للبيع على من لا يراه نجسا أو لأنه يمكن أن لا يصل إلى الرجل أو بعد البيان ليغسل رجله مع الملاقاة بالرطوبة .
ومثله ما رواه الشيخ في القوي كالصحيح ، عن سليمان الأسكيف ( أو الإسكاف ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شعر الخنزير نخرز به قال : لا بأس به ولكن يغسل يده إذا أراد أن يصلي « 5 »
هامش
( 1 ) العنوان منا للتسهيل
( 2 ) خرزت الجلد خرزا من باب ضرب وقتل وهو كالخياطة في الثياب ( المصباح الصغير )
( 3 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة إلخ خبر 91
( 4 - 5 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 91 - 92 من كتاب الصيد الذبائح