الَّتِي مَرِضَتْ وَقَذَفَهَا الْمَرَضُ حَتَّى لَمْ يَكُنْ بِهَا حَرَكَةٌ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
الَّتِي تَتَرَدَّى مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ أَوْ تَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ
وَالنَّطِيحَةُ
الَّتِي تَنْطَحُهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ
وَما أَكَلَ السَّبُعُ
مِنْهُ فَمَاتَ
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
عَلَى حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ إِلَّا مَا أُدْرِكَ ذَكَاتُهُ فَيُذَكَّى قُلْتُ
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
قَالَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَشْتَرُونَ بَعِيراً فِيمَا بَيْنَ عَشَرَةِ أَنْفُسٍ وَيَسْتَقْسِمُونَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ وَكَانَتْ عَشَرَةً سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ وَثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا أَمَّا الَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ فَالْفَذُّ وَالتَّوْأَمُ وَالنَّافِسُ وَالْحِلْسُ وَالْمُسْبِلُ وَالْمُعَلَّى وَالرَّقِيبُ وَأَمَّا الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالسَّفِيحُ « 1 » وَالْمَنِيحُ وَالْوَغْدُ فَكَانُوا يُجِيلُونَ السِّهَامَ بَيْنَ عَشَرَةٍ فَمَنْ خَرَجَ بِاسْمِهِ سَهْمٌ مِنَ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا أُلْزِمَ ثُلُثَ ثَمَنِ الْبَعِيرِ فَلَا يَزَالُونَ بِذَلِكَ حَتَّى تَقَعَ السِّهَامُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهُمْ فَيُلْزِمُونَهُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَنْحَرُونَهُ وَيَأْكُلُهُ السَّبْعَةُ الَّذِينَ لَمْ يَنْقُدُوا فِي ثَمَنِهِ شَيْئاً وَلَمْ يَطْعَمُوا مِنْهُ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ نَقَدُوا ثَمَنَهُ شَيْئاً فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ذَلِكَ فِيمَا حَرَّمَ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ -
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
يَعْنِي حَرَاماً
وَهَذَا الْخَبَرُ فِي رِوَايَاتِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع
شرح
يمكن أن يكون فردا لما رواه الشيخان في القوي كالصحيح ، عن البزنطي عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالىفَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ *« 2 » ؟ قال : الباغي الذي يخرج على الإمام ، والعادي الذي يقطع الطريق لا تحل
هامش
( 1 ) السفيح كالقبيح سهم من سهام الميسر ممّا لا نصيب له ( مجمع البحرين )
( 2 ) البقرة - 173 والانعام - 145 والنحل - 125