مِنْ دَمٍ أَ يُؤْكَلُ مِنْهَا قَالَ نَعَمْ فَإِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ الدَّمَ
4212 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِنْفَحَةِ تَخْرُجُ مِنَ الْجَدْيِ الْمَيِّتِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قُلْتُ اللَّبَنُ يَكُونُ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ وَقَدْ مَاتَتْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قُلْتُ فَالصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَعِظَامُ الْفِيلِ وَالْبَيْضَةُ تُخْرَجُ مِنَ الدَّجَاجَةِ فَقَالَ كُلُّ هَذَا ذَكِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ
شرح
سأل أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) أوقية » بالضم والتشديد سبع مثاقيل أو أربعون درهما « من دم » وحمل على الدم غير المسفوح المتخلف في اللحم وبعضهم عمل بظاهره .
« وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح كالشيخ « 1 » « عن علي بن رئاب عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام » ورواه الشيخ في الصحيح . عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الإنفحة ( بكسر الهمزة وتشديد الحاء وقد تكسر الفاء ، شيء يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن فإذا أكل الجدي فهو كرش ) قال : لا بأس به .
طهارته وحليته إجماعي والأخبار بذلك مستفيضة وكذا البواقي سوى اللبن ففيه خلاف ، والمشهور نجاسته وهو أحوط .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت جالسا في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل رجل فسلم فقلت له : من أنت يا عبد الله ؟ قال :
رجل من أهل الكوفة فقلت : ما حاجتك ؟ فقال : لي أتعرف أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فقلت : نعم فما حاجتك إليه ؟ فقال : هيأت له أربعين مسألة أسأله عنها فما كان من حق أخذته وما كان من باطل تركته .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 58