تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ مِمَّا يَأْكُلُ السَّمَكَ مِنْهُ يَحِلُّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ كُلْهُ 4149 وَسَأَلَ كِرْدِينٌ الْمِسْمَعِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحُبَارَى فَقَالَ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِنْهُ فَآكُلُ حَتَّى أَمْتَلِئَ 4150 وَسَأَلَ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ دَجَاجِ الْمَاءِ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَلْتَقِطُ غَيْرَ الْعَذِرَةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
شرح
من النساخ ويدل على حلية الطائر الذي يصيد السمك ، ولعله له إحدى الثلاث « وسأل كردين المسمعي » في القوي كالصحيح والشيخ في الصحيح « 1 » ويدل على حل لحمه ، بل استحباب أكله ولو للنفع للبدن . وروى الكليني في الصحيح ، عن نشيط بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : لا أرى بأكل الحبارى « 2 » بأسا وأنه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو مما يعين على كثرة الجماع « 3 » والظاهر إن ما وقع في المأكولات من المدح والذم غالبا للإرشاد والنفع الدنيوي إلا أن يأكله لله تأسيا فيصير عبادة بالنية : « وسأل زكريا بن آدم » في الصحيح « أبا الحسن » الرضا « عليه السلام عن دجاج الطير » والحال أنه يلتقط من العذرة كثيرا « فقال إذا كان يلتقط من غير العذرة فلا بأس » لأن الجلالة ما كان غذاؤه العذرة محضا . ويؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح ، عن سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن أكل لحوم دجاج الدساكر وهم لا يمنعونها من شيء تمر على
هامش
( 1 ) التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 68 . ( 2 ) الحبارى بضم المهملة مقصورا - طائر معروف يضرب به المثل في البلاهة ويقال له بالفارسية ( هوبرة ) . ( 3 ) الكافي باب لحم الطيور خبر 6 من كتاب الأطعمة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 402 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى