3974 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَامَةُ رِضَا اللَّهِ فِي خَلْقِهِ عَدْلُ سُلْطَانِهِمْ وَرُخْصُ أَسْعَارِهِمْ وَعَلَامَةُ غَضَبِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ جَوْرُ سُلْطَانِهِمْ وَغَلَاءُ أَسْعَارِهِمْ
شرح
كبيرا ؟ قال : لا بأس « 1 » أي إذا لم يكن الشرط كما سيجيء .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني والشيخة في القوي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » ويدل على أن عدل السلاطين وجورهم ناشيان من أعمال الخلق ، فإن كانوا صالحين يجعل الله تعالى السلاطين ما يلين إلى العدالة ويرخص أسعارهم ، وكذلك في الفسق .
ويفهم منه أن الظلم الذي يقع في العالم فهو يتشأم الناس ، بل جميع ذنوب العامة لذنوب الخاصة ، وهذا المعنى مجرب لنا . بل نعلم يقينا أنه كذلك فيجب على جماعة لهم ارتباط إلى الله تعالى أن يصلحوا أنفسهم مع الله تعالى حتى يصلح الله الخلق سيما السلاطين .
ويؤيده ما رواه المصنف في الأمالي في القوي عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
قال الله عز وجل : أنا الله لا إله إلا أنا ، خلقت الملوك وقلوبهم بيدي فأيما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة ، وأيما قوم عصوني جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة إلا لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك توبوا إلى ، أعطف قلوبهم عليكم « 3 » .
هامش
( 1 ) التهذيب باب التلقي والحكرة خبر 24 .
( 2 ) الكافي باب الأسعار خبر 1 والتهذيب باب التلقي والحكرة خبر 5 ولكن الراوي فيهما ، القاسم بن إسحاق ، عن أبيه عن جده عنه ( ص ) لا « عبد اللّه بن جعفر إلخ » .
( 3 ) أورده والذي بعده في الأمالي المجلس الثامن والخمسون خبر 10 - 11 ص 220 طمع قم - مطبعة علمية .