يَقُولُ إِنَّ الرِّزْقَ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَوَاحِدٌ فِي غَيْرِهَا
3723 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِيهَا لَكُمْ غِنًى عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
3724 وَقَالَ الصَّادِقُ ع لَا تَدَعُوا التِّجَارَةَ فَتَهُونُوا اتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ رَوَى ذَلِكَ شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيُّ عَنِ الْفَضْلِ بْن
شرح
« وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه » رواه الكليني في القوي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » « وقال الصادق صلوات الله عليه » روى الشيخان في القوي عن الفضل بن أبي قرة قال : سأله أبو عبد الله عليه السلام عن رجل ( وفي يب سئل وهو أظهر ) وأنا حاضر فقال : ما حبسه عن الحج فقيل ترك التجارة وقل شيئه ( كشيعة ) أو بالتشديد كما في ( في ) وسعيه أو شبثه كما في يب وهو التعلق بالدنيا ) وكان متكئا فاستوى جالسا ثمَّ قال لهم - « لا تدعوا التجارة فتهونوا » أي تذلوا كما في في ويب ، وفي بعض النسخ ، فتموتوا من الموت - أو فتمونوا أي تكثر مئونتكم ونفقاتكم من قبيل لا تكفر تدخل الجنة والأول من قبيل لا تكفر تدخل النار والظاهر أن النسخ ما عدا الأولى تصحيفها لقرب صورة الكتابة « اتجروا بارك الله لكم » أي يرزقكم وينمي أرزاقكم ، ويحتمل أن تكون إنشائية دعائية وهو أظهر لفظا والأول معنى « روي ذلك » عنه كالشيخين « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل التجارة والمواظبة عليها خبر 9 من كتاب المعيشة .
( 2 ) الكافي باب فضل التجارة والمواظبة عليها خبر 8 والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها إلخ خبر 6