تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
3721 وَرَوَى هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَتَرَكَ التِّجَارَةَ فَقَالَ وَيْحَهُ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ تَارِكَ الطَّلَبِ لَا يُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ - إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَتْ -
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 1 » أَغْلَقُوا الْأَبْوَابَ وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعِبَادَةِ وَقَالُوا قَدْ كُفِينَا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَرْزَاقِنَا فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعِبَادَةِ فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَسْتَجِبِ اللَّهُ لَهُ عَلَيْكُمْ بِالطَّلَبِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأُبْغِضُ الرَّجُلَ فَاغِراً فَاهُ إِلَى رَبِّهِ يَقُولُ ارْزُقْنِي وَيَتْرُكُ الطَّلَبَ 3722 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص
شرح
التقية أو على وقوع الأمرين من طائفتين ، ويحمل النفي على نفي الاختصاص ، والظاهر اختلافه باختلاف الأشخاص . « وروى هارون بن حمزة عن علي بن عبد العزيز » في القوي كالصحيح كالشيخين « 2 » وتقدم الأخبار في أن المؤمنين يرزقون من حيث لا يحتسبون ولا ينافيها هذا الخبر بأن يكون في الطلب ولا يعتمد عليه ، بل يجب أن يكون الاعتماد على الله تعالى أو يختلف باختلاف الأشخاص وهو أظهر « وقال » الظاهر أنه تتمة الخبر ولم ينقلها الشيخان أو يكون نقلا بالمعنى من أخبار تقدمت « 3 »
هامش
( 1 ) الطلاق - 3 ( 2 ) الكافي باب الرزق من حيث لا يحتسب خبر 5 من كتاب المعيشة والتهذيب باب المكاسب خبر 6 من كتاب المكاسب . ( 3 ) نقول رواه الكليني في ذيل خبر طويل في باب النوادر خبر 58 من كتاب المعيشة .