3571 وَرَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُحِبُّ الِاغْتِرَابَ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
3572 وَقَالَ ع اشْخَصْ يَشْخَصْ لَكَ الرِّزْقُ
3573 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ مُتَحَرِّفاً فِي طَلَبِ الرِّزْقِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ - اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
3574 وَقَالَ ص إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ إِلَيْهَا فَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَارِكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
3575 وَقَالَ ع إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ إِلَيْهَا وَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ إِلَيْهَا
3576 وَرَوَى حَمَّادٌ اللَّحَّامُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تَكْسَلُوا فِي طَلَبِ مَعَايِشِكُمْ فَإِنَّ آبَاءَنَا كَانُوا يَرْكُضُونَ فِيهَا وَيَطْلُبُونَهَا
3577 وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا فِي حَاجَةٍ فَكَانَ يَمْشِي فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ امْشِ فِي الظِّلِّ فَإِنَّ الظِّلَّ مُبَارَكٌ
3578 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةٍ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمْ تُقْضَ حَاجَتُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
3579 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنِّي أَجِدُنِي أَمْقُتُ الرَّجُلَ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ الْمَكَاسِبُ
شرح
الغني » فإن الفقير بمعرض السرقة والخيانة والرياء ، والغني يمكنه ترك أمثال هذه الأشياء بسهولة بخلاف الفقير ، ويمكن أن يكون المراد به غنى النفس فإنه الغني أو الأعم « وروى عمر بن أذينة » في الصحيح « عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن الله تعالى يحب الاغتراب » أي الذهاب إلى الغربة بالأسفار لطلب الرزق ويحمل على ما إذا تعسر الرزق في البلد ، لما سيجيء من السعادة أن يكون متجر المرء في بلده ، ويمكن أن يكون المراد بها الخروج من الدار أو الأعم .
« وروى علي بن عبد العزيز » في القوي « متحرفا » أي متكسبا أو شاخصا « في بكورها » أي ذهابهم بكرة في طلب الرزق وغيره ، ومنه طلب العلم فإنه مبارك « فإن آباءنا » من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام أو الأعم منهم ومن سائر الأنبياء والأوصياء عليهم السلام « كانوا يركضون » أي يسعون ويتحركون .
« وقال الصادق صلوات الله عليه » يدل على استحباب الوضوء للحاجة سواء كان حاجته أو حاجة غيره « إني أجدني » أي أعرف من حالي أني « أمقت »