بِهِمْ وَبِأَشْيَاعِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَشِيعَتِهِمْ أَسْفَلَ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْ فَرَجَنَا مَعَ فَرَجِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَصَلِّ عِنْدَهُمَا لِكُلِّ زِيَارَةٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ لَمْ تَصِلْ إِلَيْهِمَا دَخَلْتَ بَعْضَ الْمَسَاجِدِ وَصَلَّيْتَ لِكُلِّ إِمَامٍ لِزِيَارَتِهِ رَكْعَتَيْنِ وَادْعُ اللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنَّ اللَّهَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ
بَابُ مَا يُجْزِي مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ زِيَارَةِ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ ع
3212 رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ سُئِلَ الرِّضَا ع فِي إِتْيَانِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع فَقَالَ صَلُّوا فِي الْمَسَاجِدِ حَوْلَهُ وَيُجْزِي فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا أَنْ تَقُولَ السَّلَامُ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَأَصْفِيَائِهِ السَّلَامُ عَلَى أُمَنَاءِ اللَّهِ وَأَحِبَّائِهِ السَّلَامُ عَلَى أَنْصَارِ اللَّهِ وَخُلَفَائِهِ السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُظْهِرِي أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فِي
شرح
المشرفة بيوتهم عليه السلام وقال الله تعالى( لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ )وتقدم الإذن منهم وسيجيء أيضا وهذه الزيارة أيضا ذكرها ابن الوليد في جامعه « 1 » بدون إسناده إلى أحد من الأئمة عليهم السلام كالسابقة والكلام ، الكلام باب ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة صلوات الله عليهم « روي عن علي بن حسان » في الصحيح كالكليني « 2 » « قال سأل الرضا
هامش
( 1 ) رواها الشيخ أيضا في التهذيب من جامع ابن الوليد في باب زيارتهما عليهما السلام
( 2 ) الكافي باب القول عند قبر أبي الحسن موسى وأبى جعفر الثاني عليهما السلام خبر 2