أَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كُرْبَتِي وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرَاقَ مَكَانِكَ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ رُجُوعِي وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَبْكَى عَلَيْكَ عَيْنِي أَنْ يَجْعَلَهُ لِي سَبَباً وَذُخْراً وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَرَانِي مَكَانَكَ وَهَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ وَزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكُمْ وَيَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمْ فِي الْجِنَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَتُسَمِّيهِمْ ع وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِّينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقِيمِينَ الْمُسَبِّحِينَ الَّذِينَ
هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَمَعَ آبَائِهِ الْمَاضِينَ وَإِنْ أَبْقَيْتَنِي يَا رَبِّ فَارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
وَتَقُولُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِمَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَزُوَّارِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ مِنِّي أَبَداً مَا بَقِيتُ وَدَائِماً إِذَا فَنِيتُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الصَّالِحِينَ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْقُبَّةِ فَلَا تُوَلِّ وَجْهَكَ عَنْهُ حَتَّى يَغِيبَ عَنْ بَصَرِكَ
شرح
« فإذا خرجت من القبة « 1 » فلا تول وجهك عنه » رعاية للأدب وإن كان أدبهم الامتثال بأوامرهم والاقتداء بأفعالهم ، لكن الأحسن رعاية الأدب الظاهري أيضا للعمومات .
هامش
( 1 ) وفي التهذيب وإذا خرجت من القبر