الزِّيَارَاتِ وَاخْتَرْتُ هَذِهِ لِهَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّهَا أَصَحُّ الزِّيَارَاتِ عِنْدِي مِنْ طَرِيقِ الرِّوَايَةِ وَفِيهَا بَلَاغٌ وَكِفَايَةٌ
زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ
فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقُلِ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
بَابُ مَا يُجْزِي مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع فِي حَالِ التَّقِيَّةِ
3201 إِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَالْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ ثُمَّ ائْتِ الْقَبْرَ وَقُلْ -
شرح
« وفي كتاب مقتل الحسين عليه السلام أنواعا من الزيارات » كلها صحيحة عنده لأن إعادة أن لا يذكر غير الصحيح عنده في كتاب من كتبه « واخترت هذه » الزيارة « لهذا ( إلى قوله ) الرواية » وظاهره أنه يوثقهم ويعرف عدالتهم أو كانت الصحة بإحدى المعاني التي ذكرتها في أول الكتاب والكليني ويعرف عدالتهم أو كانت الصحة بإحدى المعاني التي ذكرتها في أول الكتاب والكليني أيضا حكم بصحتها وإن كان في طريقها من جرحه أصحاب الرجال كالحسن بن راشد لكن لا يقصر تصحيح هذين الجليلين عن تصحيح غير هما من أصحاب الرجال والله تعالى يعلم حقيقة الحال .
« زيارة قبور الشهداء » تقدم .
باب ما يجزي من زيارة الحسين عليه السلام في حال التقية بأن لا يقف عنده كثيرا ولا يقول ما في الزيارات من الألفاظ الدالة على كفرهم ولعنهم وإن كانت التقية شديدة يكفيه أن يزوره من بعد مثل شط الفرات « روى ذلك يونس بن ظبيان » الظاهر أنه الرواية السابقة التي رواها الحسين بن ثوير مع يونس بن ظبيان كما ذكره الشيخ أيضا لكن الظاهر منه أن الراوي هو الحسين وكان