آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَدَلَّ عَلَيْهِ
وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
يَا رَبِّ
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
شرح
أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر واتبعت الرسول وتلوت الكتاب حق تلاوته ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة صلى الله عليك وسلم تسليما وجزاك الله من صديق خيرا عن رعيته .
أشهد أن الجهاد معك جهاد وأن الحق معك وإليك وأنت أهله ومعدنه وميراث النبوة عندك وعند أهل بيتك صلى الله عليك وسلم تسليما أشهد أنك صديق الله وحجته على خلقه وأشهد أن دعوتك حق وكل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض وأشهد أن الله هو الحق المبين .
ثمَّ تحول عند رجليه وتخير من الدعاء وتدعو لنفسك ثمَّ تحول عند رأس علي بن الحسين عليهما السلام وتقول سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته عليك صلى الله عليك وعلى أهل بيتك وعترة آبائك الأخيار الأبرار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
ثمَّ تأتي قبور الشهداء وتسلم عليهم وتقول : السلام عليكم أيها الربانيون ، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع ونحن لكم خلف وأنصار وأشهد أنكم أنصار الله وسادات الشهداء في الدنيا والآخرة فإنكم أنصار الله كما قال الله عز وجل( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا )« 1 » وما ضعفتم وما استكنتم حتى لقيتم الله عز وجل على سبيل الحق ونصرة كلمة الله التامة - صلى الله على أرواحكم وأبدانكم وسلم تسليما أبشروا بموعد الله ( بمواعد - خ ) الذي لا خلف له أنه لا يخلف الميعاد والله مدرك لكم بثار ما وعدكم .
أنتم سادة الشهداء الدنيا والآخرة وأنتم السابقون والمهاجرون والأنصار ،
هامش
( 1 ) آل عمران - 146