تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ ثَارُ اللَّهِ وَابْنُ ثَارِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَتْرُ اللَّهِ الْمَوْتُورُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ وَنَصَحْتَ وَوَفَيْتَ وَأَوْفَيْتَ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَمُسْتَشْهَداً وَشَاهِداً وَمَشْهُوداً أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَمَوْلَاكَ وَفِي طَاعَتِكَ وَالْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَثَبَاتَ
شرح
فكأنهم أظلتها أو النفس المتعلق به وبها على القول بها وكان القشعريرة معنوية باعتبار التحسر والغم الذي يحصل لهم على بني آدم « وثبات القدم في الهجرة إليك » للزيارة أو الولاية « والسبيل » بالكسر عطفا على الهجرة وبالفتح على الثبات « الذي لا يختلج » أي لا يضطرب أو لا ينتزع « دونك » وعندك « من الدخول في كفالتك التي أمرت بها » أي أسأل منك أن تدخلني في كفالتك وحفظك ورعايتك حتى لا يمكن لأحد أن ينتزعني عنك كما ينتزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الحوض . وروته العامة في الأخبار المتواترة بألفاظ مختلفة إني رأيت إني على الحوض وأرى جماعة يختلجن أو ( ينتزعن ) أو ( يختطفن ) دوني فأقول : يا رب أصحابي ( أصيحابي - خ ) أصحابي ( أصيحابي - خ ) فيقال لي ما تدري ما أحدثوا بعدك ارتدوا ( أو ) لم يزالوا مرتدين على أعقابهم القهقرى « 1 » - وإن شئت جميع الروايات فانظر في كتاب جامع الأصول في باب الحاء في باب الحوض - واختطافهم من الحوض العدم الدخول في كفالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل خرجوا من الكفالة بتركهم الثقلين .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 7 ص 65 طبع مصر باب اثبات حوض نبيّنا ( ص ) وصفاته أورد فيه ثلاثة وثلثين حديثا ولكن ليس فيها لفظة ( ارتدوا ) أو ( مرتدين ) نعم في عدة منها : ما زالوا يرجعون على أعقابهم ، وفي بعضها : فيقال انك لا تدرى ما عملوا بعدك فأقول : سحقا سحقا لمن بدل ديني ، وفي بعضها واللّه أخاف عليكم ان تشركوا بعدى ولكن أخاف عليكم ان تتنافسوا فيها
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 429 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى