Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 415

Contributors:

P.415
قَدْ عَايَنُوا النَّدَامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْبَاعَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ فِي سَمَائِكَ وَأَرْضِكَ اللَّهُمَّ
اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ
فِي أَوْلِيَائِكَ وَأَحْبِبْ إِلَيَّ مُسْتَقَرَّهُمْ وَمَشَاهِدَهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ اجْلِسْ عِنْدَ رَأْسِهِ وَقُلْ - سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمُ النَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ الشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ أَمِينٌ صِدِّيقٌ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلَاغِ وَالْأَدَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَأَنَّكَ بَابُ اللَّهِ وَأَنَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَأَنَّكَ
Commentary
« اللهم اجعل لي لسان صدق في » مدح « أوليائك » ( أو ) اجعلني بحيث أذكر في زمرتهم ويؤيد الأول قوله « وأحبب إلى مستقرهم » في حياتهم « ومشاهد هم » بعد وفاتهم بزيارتهم والسكنى في جوارهم « والمسلمين لك » من التسليم والانقياد ( أو ) الإسلام على احتمال « بالبلاغ » أي أشهد أنك بلغت من الشرائع ما كان عليك من أدائها . « وأشهد أنك جنب الله » كما ورد في الأخبار « 1 » في تفسير قوله تعالى( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ )« 2 » أنه أمير المؤمنين عليه السلام لأن الله تعالى ذكره مع نفسه في أكثر ما ذكر من قوله( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ
Footnote
( 1 ) أورد السيّد الجليل المتتبع الخبير السيّد هاشم البحرانيّ في غاية المرام ثلاثة أحاديث من طرق العامّة وسبعة عشر حديثا في هذا المعنى فراجع ص 341 - 442 ( 2 ) الزمر - 56