Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 412

Contributors:

P.412
وَخَافُوا لِخَوْفِهِمْ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ ثُمَّ تَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ وَوَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَصَاحِبَ الْمِيسَمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ
حَقَّ تِلاوَتِهِ
وَجَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَمُجَاهِداً عَنْ
Commentary
يكون لدابة الأرض أي الشخص الذي يخرج من الأرض وله عصا يضرب على وجوه الكافرين والمنافقين فيكتب عليها أنه كافر حقا والميسم الذي يضع علي جباه المؤمنين فيكتب عليه : إنه مؤمن حقا وذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين فيكتب عليه : إنه مؤمن حقا وذكر العامة في تفاسيرهم أخبارا بأنه أمير المؤمنين عليه السلام ( أو ) المراد به أنه مكتوب على وجوه قلوب شيعتهم ، الإيمان فكأنه صلوات الله عليه وسمهم به على أن يكون دأبه الأرض غيره فإن خروج الدابة متيقن بنص القرآن « 1 » والأخبار وأما إنه أمير المؤمنين عليه السلام فالأخبار التي وردت فيه ضعيفة عندنا وعندهم ولا استبعاد في حقيتها « 2 » . « ونصحت لله ولرسوله » النصح خلاف الغش أي كنت مريدا للحق في دين الله وعاملا بالحق فيه أو نصحت الخلائق لقول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « وجدت بنفسك » أي فديتها في المجاهدات العظيمة الصورية والمعنوية خالصا لوجه الله
Footnote
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النمل - 82 :وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ( 2 ) أورد العلامة الثقة - الثبت المحدث الخبير والناقد البصير السيّد هاشم البحرانيّ في تفسيره ( البرهان ) في ذيل قوله تعالىوَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْإلخ سبعة عشر حديثا أكثرها مشتملة على تفسير لفظة الدابّة الواقعة في هذه الآية التي تكلم الناس بعلى عليه السلام