ثُمَّ قَالَ يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع - يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ فَاغْتَسَلَ بِالْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا وَلَا أَعْلَمُهُ
شرح
وعن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أتاه ( يعني الحسين عليه السلام ) فتوضأ واغتسل من الفرات لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له بذلك حجة وعمرة « 1 » .
وفي القوي ، عن رفاعة النحاس . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أخبرني أبي أن من خرج إلى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه غير مستكبر وبلغ الفرات ووقع في الماء وخرج من الماء كان مثل الذي يخرج من الذنوب ، وإذا مشى إلى الحسين عليه السلام فرفع قدما ووضع أخرى كتب الله له عشر حسنات « 2 » .
وفي القوي ، عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال : إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين عليه السلام ، فإذا هم الرجل بزيارته فاغتسل ناداه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة ، وناداه أمير - المؤمنين عليه السلام : أنا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة ، ثمَّ اكتنفهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام عن إيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم « 3 » .
وفي القوي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده علي بن الحسين عليهم السلام قال : إذا أردت الخروج إلى أبي عبد الله عليه السلام فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيام يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة ، فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصل صلاة الليل ثمَّ قم فانظر في نواحي السماء واغتسل تلك الليلة قبل المغرب ثمَّ تنام على طهر ، فإذا أردت المشي إليه فاغتسل ولا تطيب ولا تدهن ولا تكتحل حتى
هامش
( 1 - 2 - 3 ) التهذيب باب فضل الغسل للزيارة خبر 1 - 2 - 3 من كتاب المزار