إِلَيْكَ الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ الْمُشْفِقِ مِنْ عَذَابِكَ الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُلَقِّيَنِي عَفْوَكَ وَتُجِيرَنِي بِرَحْمَتِكَ مِنَ النَّارِ
إِتْيَانُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
ثُمَّ تَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَتَسْتَلِمُهُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ وَقَبِّلْ يَدَكَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاسْتَقْبِلْهُ وَأَشِرْ إِلَيْهِ بِيَدِكَ وَقَبِّلْهَا وَكَبِّرْ وَقُلْ مِثْلَ مَا قُلْتَ يَوْمَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ وَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع تَقْرَأُ فِيهِمَا فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبِّلْهُ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوِ اسْتَلِمْهُ وَكَبِّرْ
الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا وَاصْنَعْ عَلَيْهِ كَمَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ وَطُفْ بَيْنَهُمَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَتَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْرَمْتَ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ
طَوَافُ النِّسَاءِ
ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى الْبَيْتِ وَطُفْ بِهِ أُسْبُوعاً وَهُوَ طَوَافُ النِّسَاءِ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع أَوْ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَدْ حَلَّ لَكَ النِّسَاءُ وَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ حَجِّكَ كُلِّهِ إِلَّا رَمْيَ الْجِمَارِ وَأَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْرَمْتَ مِنْهُ
الرُّجُوعُ إِلَى مِنًى
شرح
ثمَّ اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة - ثمَّ ائت