اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَتَقَبَّلْ مِنِّي اللَّهُمَّ لَكَ سَعْيِي وَبِكَ حَوْلِي وَقُوَّتِي فَتَقَبَّلْ عَمَلِي يَا مَنْ يَقْبَلُ عَمَلَ الْمُتَّقِينَ فَإِذَا جُزْتَ زُقَاقَ الْعَطَّارِينَ فَاقْطَعِ الْهَرْوَلَةَ وَامْشِ عَلَى سُكُونٍ وَوَقَارٍ وَقُلْ يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ وَالْكَرَمِ وَالنَّعْمَاءِ وَالْجُودِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَرْوَةَ فَاصْعَدْ عَلَيْهَا وَقُمْ حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ وَادْعُ كَمَا دَعَوْتَ عَلَى الصَّفَا وَاسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَوَائِجَكَ وَقُلْ فِي دُعَائِكَ - يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ يَا مَنْ يَجْزِي عَلَى الْعَفْوِ يَا مَنْ دَلَّ عَلَى الْعَفْوِ يَا مَنْ زَيَّنَ الْعَفْوَ يَا مَنْ يُثِيبُ عَلَى الْعَفْوِ يَا مَنْ يُحِبُّ الْعَفْوَ يَا مَنْ يُعْطِي عَلَى الْعَفْوِ يَا مَنْ يَعْفُو عَلَى الْعَفْوِ يَا رَبَّ الْعَفْوِ الْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ
شرح
فوضعا على الصفا والمروة عبرة للعالمين ، فلما طال الزمان شرعوا في عبادتهما .
روى الكليني في الصحيح ، عن مسعدة بن صدقة ( وكان عاميا ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن إساف ونائلة وعبادة قريش لهما فقال : نعم كانا شابين صحيحين ( أو صبيحين ) وكان بأحدهما تأنيث وكانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله فقالت قريش لولا أن الله رضي أن نعبد هذين معه ما حولهما عن حالهما « 1 » وفي الصحيح ، عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ترك شيئا من الرمل ( أي الهرولة ) في سعيه بين الصفا والمروة قال : لا شيء عليه « 2 » وقد تقدم أن - السعي شرع مذلة للجبارين ، وكذا باقي أحكامه وأحكام غيره .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر ( آخر الحجّ ) خبر 29
( 2 ) الكافي باب السعي بين الصفاء والمروة خبر 9