اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا السُّرُورَ وَالْعَمَلَ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي بُعْدَهُ وَمَشَقَّتَهُ وَأَصْحِبْنِي فِيهِ وَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ وَاسْتَوَى بِكَ مَحْمِلُكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَالْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأَمْرِ وَأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَاصِرِي فَإِذَا مَضَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ فَقُلْ فِي طَرِيقِكَ - خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَقُوَّةٍ وَلَكِنْ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ بَرِئْتُ إِلَيْكَ يَا رَبِّ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ سَفَرِي هَذَا وَبَرَكَةَ أَهْلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ وَأَنَا خَائِضٌ فِي عَافِيَةٍ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي سِرْتُ فِي
شرح
في إيصال الخيرات إليهم وينبغي أن يخطر بباله أن النعم منك ووجودي وعدمي سواء وتقدم قراءة المعوذتين وآية الكرسي وغيرها .
« فإذا استويت على راحلتك » وركبت « واستوى بك محملك » بأن دخلت فيه حتى صار عدلاه مساويين بك « فقلسُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا» ولانتفاعنا «هذا» المحمول عليه« وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ »مطيقين لولا تسخيرك إياه لنا« وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ »راجعون للجزاء « أنت الحامل على الظهر » ظهر الدابة فإنها تحمل بتقوية الله تعالى إياها كما تقدم .
« فإذا مضت بك راحلتك » وشرعت في السير ( والخوض ) الدخول ( والخفض ) الدعة والراحة « حتى ترضى » بالواجبات « وبعد الرضا » بالمندوبات والنوافل « وعليك في طريقك » كلها « بتقوى الله » عن جميع المعاصي بل المكروهات والمباحات « وإيثار طاعته » على غيرها من الأفعال أو على طاعة غيره تعالى « واستعمال