2181 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ كُورَةٍ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لِأَهْلِ تِلْكَ الْكُورَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا مِنْ رَجُلٍ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لِأَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
2182 وَسَمِعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَوْمَ عَرَفَةَ سَائِلًا يَسْأَلُ النَّاسَ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَسْأَلُ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِنَّهُ لَيُرْجَى لِمَا فِي بُطُونِ الْحَبَالَى فِي هَذَا الْيَوْمِ أَنْ يَكُونَ سَعِيداً
2183 وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ لَمْ يَرُدَّ سَائِلًا
وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْداً لَهُ عَشِيَّةَ يَوْمِ عَرَفَةَ فَإِنَّهُ يُجْزِي عَنِ الْعَبْدِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ وَيُكْتَبُ لِلسَّيِّدِ أَجْرَانِ ثَوَابُ الْعِتْقِ وَثَوَابُ الْحَجِّ وَرُوِيَ فِي الْعَبْدِ إِذَا أُعْتِقَ يَوْمَ عَرَفَةَ أَنَّهُ إِذَا أَدْرَكَ أَحَدَ الْمَوْقِفَيْنِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
شرح
بن الجهم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) « 1 » عنه ( عليه السلام ) - والكورة بالضم المدينة والناحية « وسمع علي بن الحسين عليهما السلام ( إلى قوله ) الحبالى » أي يرجى من فضل الله لمن يكون حملا في هذا اليوم في هذا الموضع أن يجعل سعيدا وإن كتب عليه شقاوته كما سيجيء أنه يكتب عليه في بطن أمه سعيد - أو شقي ، فكيف تسأل من الناس شيئا ولك لسان يمكنك الطلب من الله تعالى ، وفي بعض النسخ ، الجبال بالجيم وكأنه من سهو النساخ أو يكون المراد به مثل الجواهر التي تكون في الجبال وسعادتها بأن تصير نفيسة أو صالحة لأن يشربها الصلحاء ويعبدون الله تعالى بقوتها وفيه بعد .
« وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) ( إلى قوله ) سائلا » وإن كان الأولى بالنظر إلى السائل أن لا يسأل فالأولى بالنظر إلى المسؤول أن لا يرده لكراهة رد السائل مطلقا سيما في ذلك اليوم .
« ومن أعتق إلخ » سيجيء صحيحا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
« وروي » سيذكر صحيحا ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ويذكر حكمه هناك إن شاء الله تعالى « وأعظم الناس إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح عن
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما خبر 38 وأورد أيضا نحوه في خبر 19 فلاحظ .