ارْتَحَلْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَدِّعِ الْأَرْضَ الَّتِي حَلَلْتَ بِهَا وَسَلِّمْ عَلَيْهَا وَعَلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لِكُلِّ بُقْعَةٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَأْكُلَ طَعَاماً حَتَّى تَبْدَأَ فَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَافْعَلْ - وَعَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دُمْتَ رَاكِباً وَعَلَيْكَ بِالتَّسْبِيحِ مَا دُمْتَ عَامِلًا عَمَلًا وَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ مَا دُمْتَ خَالِياً وَإِيَّاكَ وَالسَّيْرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَسِرْ فِي آخِرِهِ وَإِيَّاكَ وَرَفْعَ الصَّوْتِ فِي مَسِيرِكَ
بَابُ دُعَاءِ الضَّالِّ عَنِ الطَّرِيقِ
2506 رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا ضَلَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ
شرح
متدينا جهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقا مؤاخيا كتم سرك إذا أطلعته على سرك ، وإذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة .
وعن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق من الله ، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك والخلاف فإن في ذلك ، العطب - إلى غير ذلك من الأخبار .
باب دعاء الضال عن الطريق « روى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير » في الموثق والبرقي في القوي « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام » لكن ذكر البرقي « قال عبيد الله » راوي علي بن أبي حمزة فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى وينادي مكان ذلك قال فتنحى فنادى ثمَّ أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا برز دقيقا ( يرد رقيقا - خ ) ( تفسيره ) يقول ، الطريق يمنة أو قال يسرة فوجدناه كما قال ، قال البرقي - وحدثني به أبي أنهم حادوا عن الطريق بالبادية ففعلنا ذلك فأرشدونا وقال صاحبنا سمعت صوتا دقيقا ( رقيقا - خ ) يقول ، الطريق
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ارشاد الضال عن الطريق خبر 1 ص 362