النَّوْمِ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفَتَّحُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَتُصَفَّدُ الشَّيَاطِينُ وَتُقْبَلُ الْأَعْمَالُ أَعْمَالُ الْمُؤْمِنِينَ نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمَرْزُوقَ
2030 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّيَالِي الَّتِي يُرْجَى فِيهَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٌ وَعِشْرِينَ قُلْتُ فَإِنْ أَخَذَتْ إِنْسَاناً الْفَتْرَةُ أَوْ عِلَّةٌ مَا الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ ثَلَاثٌ وَعِشْرِينَ
2031 وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّيَالِي الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْغُسْلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةُ إِحْدَى
شرح
« قلت فإن لم أستطع » بأن يكون شاقا علي « قال فعلى فراشك » مضطجعا أو مستلقيا « قلت فإن لم أستطع » إحياء تمامها « فقال لا » بأس « عليك أن تكتحل أول الليل » أي تنام قليلا بمنزلة اكتحال شيء قليل من النوم « تصفد » من صفد وأصفد وصفد أي تشد وتوثق « المرزوق » أي المرزوق فيه ( أو ) له ( أو ) للأعم بالأرزاق الصورية والمعنوية .
« وروى محمد بن حمران » في القوي « عن سفيان بن السمط ( إلى قوله ) الفترة » الضعف ويشعر بكونها في ليلة ثلاث وعشرين .
« وفي رواية عبد الله بن بكير » في الموثق كالصحيح ورواه الشيخ عنه ، عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام « 1 » « ناء » أي بعيد وهو كالسابق في الإشعار ، وروى الكليني في الصحيح ، عن حسان بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن ليلة القدر فقال : التمسها في ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين « 2 » وعن الفضيل بن يسار قال : كان أبو جعفر عليه السلام إذا كان ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين
هامش
( 1 ) التهذيب باب سنن شهر رمضان خبر 2
( 2 ) الكافي باب في ليلة القدر خبر 1