بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ
1850 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَفْطَرَ قَالَ - اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَبَقِيَ الْأَجْرُ
شرح
باب القول عند الإفطار في كل ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » والظمأ العطش ، ويفهم منه استحباب الإفطار بالماء كما روى الكليني بإسناده ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : كان رسول الله ( ص ) إذا صام فلم يجد الحلواء أفطر على الماء - « 2 » وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أفطر الرجل على الماء الفاتر نقي كبده وغسل الذنوب من القلب وقوي البصر والحدق - وعنه عليه السلام قال : الإفطار على الماء يغسل الذنوب عن القلب .
وعن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها فإن لم يجد فسكرة أو تمرات فإذا أعوز ذلك كله فماء فاتر وكان يقول : ينقي المعدة والكبد ، ويطيب النكهة والفم ، ويقوي الأضراس ، ويقوي الحدق ويجلو الناظر ، ويغسل الذنوب غسلا ، ويسكن العروق الهائجة والمرة الغالبة ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ، ويذهب بالصداع - وفي الحسن كالصحيح
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يقول الصائم إذا افطر خبر 1 .
( 2 ) أورد هذا الخبر والاخبار الأربعة التي بعده في الكافي باب ما يستحب ان يفطر عليه خبر 1 إلى 5 ،