Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 703

Contributors:

P.703

بَابُ الصَّلَوَاتِ الَّتِي جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّوَجُّهِ فِيهِنَّ

مِنَ السُّنَّةِ التَّوَجُّهُ فِي سِتِّ صَلَوَاتٍ وَهِيَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْمُفْرَدَةُ مِنَ الْوَتْرِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْإِحْرَامِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنَ الْفَرِيضَةِ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ

بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص -
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
فَصَارَتْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَرِيضَةً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَتَهَجَّدْ
وَهِيَ لِغَيْرِهِ سُنَّةٌ وَنَافِلَةٌ
Commentary
باب الصلوات التي جرت السنة بالتوجه فيهن يمكن أن يكون مراد الصدوقين تأكد استحباب التوجه فيهن ، ويشعر به تعبيرهما بلفظ السنة فإنها آكد من التطوع في مصطلح أصحاب الحديث كما سيجيء ، وظاهر الأخبار والأصحاب استحباب التوجه بالتكبيرات السبع مع الأدعية في كل صلاة فريضة أو نافلة وقد تقدم طرف منها . باب صلاة الليل « قال الله ( إلى قوله )فَتَهَجَّدْ بِهِ» أي اترك الهجود وهو النوم في بعض الليل «نافِلَةً» أي زيادة «لَكَ» وجوبه« عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »وروي عن الصادقين صلوات الله عليهم ، إن عسى في كلام الله تعالى موجبة ليس فيها معنى الترجي ، وإن المقام المحمود هو الشفاعة الكبرى ، وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم مستفيضا أنه قال : أعددت
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 703 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى