Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 702

Contributors:

P.702
وَتَعَالَى وَيَقُولُ لَا يَحْلِفُ بِي كَاذِباً مَنْ يَعْرِفُ مَا تَقُولُ 1396 وَرُوِيَ أَنَّ فِيهِ نَزَلَتْ
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
« 1 » 1397 وَرُوِيَ أَنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الدِّيكِ يَسْتَرْزِقُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِلطَّيْرِ وَوَاحِدٌ عَلَى صُورَةِ الْأَسَدِ يَسْتَرْزِقُ اللَّهَ تَعَالَى لِلسِّبَاعِ وَوَاحِدٌ عَلَى صُورَةِ الثَّوْرِ يَسْتَرْزِقُ اللَّهَ تَعَالَى لِلْبَهَائِمِ وَوَاحِدٌ مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ بَنِي آدَمَ يَسْتَرْزِقُ اللَّهَ تَعَالَى لِوُلْدِ آدَمَ ع فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صَارُوا ثَمَانِيَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ

بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ

1398 قَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَآلِهِ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ
وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ وَلَا تُعَذِّبْنِي بِهِمْ - وَاهْدِنِي بِهِمْ وَلَا تُضِلَّنِي بِهِمْ وَارْزُقْنِي بِهِمْ وَلَا تَحْرِمْنِي بِهِمْ وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
وَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ *
Commentary
باب القول عند القيام إلى صلاة الليل قوله عليه السلام « أتوجه إليك بنبيك » أي مستشفعا به « ولا تعذبني بهم » أي بسبب مخالفتهم وكذا قوله « ولا تضلني بهم ولا تحرمني بهم » .
Footnote
( 1 ) النور - 41