الْآمِنِينَ وَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ وَلَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي
الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْمَزِيدِ وَالْقُرْبَةِ
بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
1375 رَوَى عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يُصَلِّ شَيْئاً حَتَّى يَنْتَصِفَ اللَّيْلُ
1376 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
شرح
للمصلي لا للتالي كما هو المتبادر وإن أمكن مع البعد « ابتغاء مرضاتي » أي مخلصا لي ولرضاي « ولم يخطر على بال » أي جميع ما لم يخطر على بال أحد ، كما ورد ( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) « سوى ما أعددت له من الكرامة » على والجاه عندي « والمزيد » أي زيادة المثوبات تفضلا أو الرؤية القلبية التي فوق كل نعمة « والقربة »فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍولا يقدر على إدراكها إلا المقربون .
باب وقت صلاة الليل « روى عبد الله » أو عبيد « بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن فضيل عن أحدهما عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة « 1 » وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : كان رسول الله إذا صلى العشاء الآخرة أوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل - لا في شهر رمضان ولا في غيره « 2 » وفي الحسن كالصحيح ، عن
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 212 - 213