تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
73 -
تَذْكِرَةً * *
: لجهنم « 1 » . [
وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
] : منفعة للمسافرين النّازلين القواء « 2 » ، أي : القفر . أبو عبيدة : المقوي : من لا زاد معه . وردّ بأن صاحب الزّاد إلى النّار أحوج . ويقال للغنيّ أيضا : مقو ، فهو من الأضداد « 3 » . 75 -
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
: القرآن إذا نزل . وقيل : مساقط النجوم في المغرب « 4 » . 81 -
مُدْهِنُونَ
: مكذّبون . وقيل كافرون . وقيل : متهاونون كمن يدهن في الأمر يلين فيه ولا يتصلب . وقيل : مسرّون خلاف ما تظهرون « 5 » . وأدهن في دينه وداهن : أظهر خلاف ما أضمر « 6 » . 82 -
رِزْقَكُمْ * *
: شكركم . وقيل : شكر رزقكم نحو :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) يعني نار الدنيا موعظة للنار الكبرى ، ( ح ) 17 / 221 ( 2 ) في الأصل : « القوأ » كذا . والمثبت من " ي " . ( 3 ) ( و ) 2 / 252 والاعتراض على قول ( و ) هو من ( أ ) 451 وانظر ( ي ) 3 / 129 و ( ب ) 248 و ( ز ) 27 / 116 وقال : « وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال : عنى بذلك للمسافر الذي لا زاد معه ولا شيء له ، وأصله من قولهم : أقوت الدار إذا خلت من أهلها وسكانها كما قال الشاعر :أقوى وأقفر من نعم وغيرها * هوج الرياح بهابي الترب موّاريعني بقوله أقوى : خلا من سكانه ، وقد يكون المقوى ذا الفرس القوي وذا المال الكثير في غير هذا الموضع » . وانظر ( ح ) 17 / 221 - 222 وتفسير مجاهد 651 واللسان ( قوا ) 5 / 3789 - 3790 وأقوى إذا استغنى ، وأقوى إذا افتقر . والأضداد للأصمعي 8 و ( ب ) 93 وابن السكت 167 ( 4 ) ( ي ) 3 / 129 و ( و ) 2 / 252 وهو قوله . وعند ( أ ) 451 و ( ب ) 249 و ( ز ) 27 / 117 و ( ح ) 17 / 223 - 224 وفيهما القول الأخير : لقتادة وغيره ، وانظر تفسير مجاهد 651 والمعنى الأول : لابن عباس . ( 5 ) في " ي " : « يظهرون » . ( 6 ) المعنى الأول : لابن عباس والضحاك وعطاء ، والقول الأول : لمقاتل ، والذي بعده : لمؤرج ، والأخير : لابن كيسان . انظر في ذلك : ( ز ) 27 / 119 و ( ح ) 17 / 227 - 228 و ( ي ) 3 / 130 و ( و ) 2 / 252 و ( أ ) 451 و ( ب ) 249 واللسان ( دهن ) 2 / 1447 ( 7 ) يوسف : آية 82