تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

[ 51 ] سورة الذّاريات

1 - [
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
] : عن علي رضي اللّه عنه « 1 » : هي الرّياح تذر التّراب . 2 -
فَالْحامِلاتِ
: السّحاب تحمل الماء . 3 -
فَالْجارِياتِ
: السّفن تجري سهلا . وقيل : ميسّرة مسخّرة . 4 -
فَالْمُقَسِّماتِ
: الملائكة تقسّم الأمطار والأرزاق . 6 -
الدِّينَ * *
: الجزاء « 2 » . 7 -
الْحُبُكِ
: طرائق من آثار الغيم ، جمع حبيكة وحباك ، والحبك : طرائق ترى في ماء أو رمل هبت عليه ريح . وشعر حبك : أي متكسّر ، جعودته طرائق « 3 » . 9 -
يُؤْفَكُ * *
: يصرف عنه من صرف في علمه تعالى « 4 » . 10 -
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
: لعن الكذّابون ، والخرص : الكذب والظّن والحزر « 5 » . 13 -
يُفْتَنُونَ * *
: يعذّبون ويحرّقون ، والفتين : حجارة سود كأنّها محرقة « 6 » .
هامش
( 1 ) في " ي " : « كرم اللّه وجهه » . ( 2 ) الذي ورد في كل هذه المعاني يؤثر عن علي رضي اللّه عنه ، وقد ثبت في المصادر . انظر في ذلك : ( ز ) 26 / 115 وما بعدها ، وتفسير مجاهد 615 و ( ي ) 3 / 82 و ( أ ) 420 و ( ج ) 235 - 236 و ( و ) 2 / 223 و ( ط ) 8 / 133 و ( ح ) 17 / 27 - 28 و ( و ) 2 / 225 و ( أ ) 421 و ( ب ) 236 . ( 3 ) ( ب ) والنص له 236 و ( أ ) 420 و ( ي ) 3 / 82 و ( ح ) 17 / 31 - 32 واللسان ( حبك ) 2 / 758 ( 4 ) يعني القرآن . ( أ ) 420 و ( و ) 2 / 225 و ( ي ) 3 / 83 و ( ح ) 17 / 33 وهذا تفسير قوله تعالى :يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ. ( 5 ) ( أ ) 421 وفيه : « أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي : كاذب ، وشاعر ، وساحر ؛ خرصوا ما لا علم لهم به » . و ( ب ) 236 والنص له . وانظر ( ي ) 3 / 83 و ( ح ) 17 / 33 واللسان ( خرص ) 2 / 1133 ( 6 ) ( أ ) 421 و ( ي ) 3 / 83 و ( ز ) 26 / 121 و ( ح ) 17 / 34 واللسان ( فتن ) 5 / 3344 وما بعدها