كُنْ * *
« 1 » . وأول خلقه : نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة « 2 » .
30 -
فِطْرَتَ اللَّهِ
: خلقته التي خلقهم عليها أن يعلموا أنّ لهم خالقا « 3 » .
39 -
الْمُضْعِفُونَ
: ذوو إضعاف وزيادة من الحسنات كمقو وموسر ، أي : ذي قوّة ويسار « 4 » .
43 -
يَصَّدَّعُونَ * *
: يتفرّقون فريقا في الجنّة ، وفريقا في السّعير « 5 » .
44 -
يَمْهَدُونَ
: يوطّئون « 6 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 117 وغيرها .
( 2 ) تفسير مجاهد 500 وفيه : «وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِقال : الإعادة والبداءة عليه هيّن » . وانظر ( ز ) 21 / 24 - 25 و ( ل ) 5 / 255 - 256 و ( ط ) 7 / 168 - 169 و ( ح ) 14 / 21 - 22 و ( و ) 2 / 121 - 122 و ( أ ) 341 و ( ب ) 197 - 198 وروى معمر عن قتادة قال : في قراءة عبد اللّه بن مسعود ( وهو هيّن عليه ) . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 523 وانظر ( ل ) و ( ح ) .
( 3 ) والفطرة : الدين الإسلام . قاله مجاهد في التفسير 500 وانظر ( أ ) 341 و ( ب ) 198
( 4 ) وفي معنى المضعفين قولان : أحدهما : أن تضاعف لهم الحسنات ، والآخر : أنهم قد أضعف لهم الخير والنعيم ، أي هم أصحاب أضعاف . ( ح ) 14 / 39 و ( ز ) 21 / 29 - 30 و ( ل ) 5 / 265 و ( أ ) 342 و ( ب ) 189
( 5 ) ( ب ) 198 و ( ل ) 5 / 267 و ( ز ) 21 / 33 و ( ح ) 14 / 42
( 6 ) ( أ ) 342 و ( ب ) 198 و ( ل ) 5 / 268 وفيه : « معنى يمهدون في اللغة : يوطّئون لأنفسهم بعمل الخير ، من المهاد ، وهو الفراش » .