[ 30 ] [ سورة الرّوم ]
3 -
أَدْنَى الْأَرْضِ
: قيل : أدنى أرض العرب بأطراف الشام « 1 » .
9 -
أَثارُوا [ الْأَرْضَ ]
« 2 » : قلبوها « 3 » للزراعة ، والمثيرة : البقرة « 4 » .
10 -
السُّواى
: جهنّم « 5 » .
15 -
يُحْبَرُونَ
: يسرّون ، يقال : « كلّ حبرة تتبعها عبرة » « 6 » .
18 -
تُظْهِرُونَ
: تدخلون في الظهيرة : الزّوال « 7 » .
27 -
أَهْوَنُ * *
: هيّن ، كأوحد وأوجل ، واللّه أكبر ، أي : كبير ، وقيل : أكبر من كل شئ . وقيل : أهون عندكم ، إذ الإعادة أسهل من الابتداء .
وفي تفسير أبي صالح « 8 » : أهون على المخلوق إذ يعيده ب :
هامش
( 1 ) ( ح ) 14 / 4 و ( ه ) 3 / 197
( 2 ) ما بين المعقوفين مثبت في " ي " .
( 3 ) في الأصل : « قلبوا » والمثبت من " ي " .
( 4 ) ( أ ) 340 و 54 والنص له . وقد مر قوله تعالى :إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ[ البقرة : 71 ] وانظر ( ب ) 197 و ( ل ) 5 / 246 و ( ح ) 14 / 9 واللسان ( ثور ) 1 / 523
( 5 ) ( أ ) 340 و ( ح ) 14 / 10 و ( ز ) 21 / 18 و ( ل ) 5 / 264 - 267 والسّوأى : فعلى من السوء تأنيث الأسوإ ، وهو الأقبح ، ويعني به النار ، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن .
( 6 ) ( أ ) 340 والنص له . وانظر تفسير مجاهد 500 وفيه : « يحبرون : أي ينعمون » . و ( ز ) 21 / 19 - 20 و ( ل ) 5 / 248 و ( ح ) 14 / 11 واللسان ( حبر ) 2 / 749
( 7 ) ( أ ) 340 وفيه : « أي تدخلون في الظهيرة ، وهو وقت الزوال » . وعبارة المصنف فيها اقتضاب كبير .
وانظر ( ل ) 5 / 249
( 8 ) عبارة : « وفي تفسير أبي صالح » . من غريب ابن قتيبة ، والمصنف هنا يتابعه ؛ لكن الصواب : « وفي رواية أبي صالح » ؛ لأن أبا صالح هذا يروي عن ابن عباس رضي اللّه عنه . ويؤيد ذلك ما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب : « أبو صالح عن ابن عباس ، واسمه : ميزان البصري ، أبو صالح ، مشهور بكنيته » [ 555 و 650 ] . وكذلك أورد ابن قتيبة هذا النص الذي بين أيدينا في ( م ) ولم يقل :
« تفسير » . بل عقب على النص بقوله : « كذلك قال ابن عباس في رواية أبي صالح . . . » 382 وأبو صالح يذكره ابن جرير في تفسيره يروي عن ابن عباس ، وهذا النص أورده الطبري في ( ز ) وهو عن أبي صالح عن ابن عباس 21 / 25 وكذلك ذكره النحاس في ( ل ) 5 / 255 بقوله : « في رواية أبي صالح عن ابن عباس . . . » وذكر كلامه . وفيه : « صالح » بدل « أبي صالح » .