فقلت يا سيدي ما يسميه إلا أنت . فسمى كتابي ب « العناية في معرفة أحاديث الهداية » « 1 » .
ومن تلاميذه : ولداه وهما من الأئمة ، وتقلد كل منهما منصب قاضي القضاة في عصره على الترتيب خلفا لأبيهما المصنف ، وهما :
عبد اللّه بن علي بن عثمان ، قاضي القضاة ، الملقب بجمال الدين .
عبد العزيز بن علي بن عثمان ، أبي الحسن ، قاضي القضاة « 2 » .
مؤلفاته :
ترك المصنف عددا من المؤلفات الحافلة ، وعددا من المجاميع المفيدة ، وتآليف حسنة فريدة « 3 » ذكرتها المصادر والمراجع وها هي ذي :
1 - اختصار بوادر التصحيف والوهم ، للخطيب البغدادي « 4 » .
2 - بهجة الأريب في بيان ما في كتاب اللّه العزيز من الغريب « 5 » .
3 - تخريج أحاديث الهداية « 6 » .
4 - الجوهر الفرد في المناظرة بين النرجس والورد « 7 » .
5 - الجوهر النقي في الرد على البيهقي « 8 » .
هامش
( 1 ) الجواهر المضية 2 / 582 - 583
( 2 ) سبقت ترجمتهما في معرض الحديث عن نشأة المصنف .
( 3 ) ممن أثنى على مؤلفاته من العلماء : الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة 3 / 157 وابن تغرى بردي في المنهل الصافي 4 / 134 وابن قطلوبغا في تاج التراجم 32 وتقي الدين ، محمد بن فهد المكي في لحظ الألحاظ 126 والسخاوي في وجيز الكلام 1 / 49
( 4 ) كشف الظنون 1 / 736
( 5 ) سيأتي بيانه في توثيق نسبة الكتاب ، وأماكن وجوده .
( 6 ) لحظ الألحاظ 125 - 126 وطبقات المفسرين ، للداودي 1 / 416 ، ووجيز الكلام 1 / 49 وهدية العارفين 1 / 720
( 7 ) هدية العارفين 1 / 720
( 8 ) مطبوع مع السنن الكبرى ، للبيهقي ، وذكر في كل المصادر التي ترجمت للمصنف ، وفي بعض المصادر التي ترجمت للمصنف باسم : « الدر النقي في الرد على البيهقي » . انظر رفع الإصر 401 .