تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مَسْنُونٍ * *
: من سنّه سنّا : صبّه بسهولة . وقيل : مسنون متغير « 1 » . 27 -
الْجَانَّ * *
: واحد الجنّ ، وقيل : أصله ، وقيل : إبليس . و
السَّمُومِ * *
: الحرّ الشديد ، وقيل : لجهنّم سموم من نارها الصّواعق « 2 » . 55 - ( القنوط ) : اليأس . 72 - ( عمر ) وعمر : واحد ، ولا يكون في القسم إلا بالفتح ، ومعناه الحياة « 3 » . 73 -
مُشْرِقِينَ * *
: صادفوا شروق الشمس ، أي طلوعها . 75 -
لِلْمُتَوَسِّمِينَ
: المتفرّسين « 4 » توسّمت فيه الخير : « 5 » رأيت ميسمه وسمته أي علامته « 6 » . 78 -
الْأَيْكَةِ * *
: الغيضة وهي جماع من الشجر « 7 » . 79 -
وَإِنَّهُما
: أي القريتين المهلكتين « 8 » .
هامش
( 1 ) ( د ) 2 / 132 و ( أ ) 238 و ( ب ) 140 ( 2 ) ( ن ) 98 و ( أ ) 21 - 23 و ( د ) 1 / 392 - 393 و ( ب ) 140 و ( ه ) 2 / 313 واللسان ( جنن ) 1 / 703 والجن من الاجتنان وهو الاستتار ، وإنما سموا جنا لاستتارهم عن الأبصار . ( 3 ) قال ابن عباس في قوله تعالى :لَعَمْرُكَ: لعيشك ولحياتك ، وهذه فضيلة للنبي صلى اللّه عليه وسلم . أقسم اللّه جلّ وعزّ بحياته . ( ل ) 4 / 23 - 24 و ( ب ) 140 و ( ح ) 10 / 39 ( 4 ) في " ي " : « المعتبرين يقال » . ( 5 ) في " ي " : « أي الخير » . ( 6 ) ( أ ) 239 و ( ب ) 140 و ( ح ) 10 / 42 - 43 و ( ل ) 4 / 35 ( 7 ) كان قوم شعيب عليه السلام أصحاب غياض ورياض وشجر وثمر . وقيل الأيكة : اسم القرية ، والبلدة ، وبقعة أصحاب الأيكة يعتبر بها من يمرّ عليها . انظر ( ب ) 140 - 141 و ( ل ) 4 / 36 و ( د ) 1 / 117 و ( ح ) 10 / 45 ( 8 ) يعني مدينة قوم لوط ، وبقعة أصحاب الأيكة ، وهم قوم شعيب . ( ح ) 10 / 45