897 - وَمِنْهُمُ مِنْكُمْ كَمَا أَوْ أَنْ وَأَنْ . . . كُنْ حَوْلَ حِرْمٍ يَظْهَرَ اضْمُمْ وَاكْسِرَنْ
898 - وَالرَّفْعَ فِي الْفَسَادَ فَانْصِبْ عَنْ مَدَا . . . حمِاً وَنَوِّنْ قَلْبِ كَمْ خُلْفٍ حَدَا
899 - أَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ أَدْخِلوُا . . . صِلْ واضْمُمِ الكَسْرَ كَمَا حَبْرٍ صِلُوا
900 - مَا يَتَذَكَّرُونَ كَافِيْهِ سَمَا . . . سَوَاءً ارْفَعْ ثِقْ وَخَفْضَهُ ظَمَا
901 - نَحْسَاتٍ اَسْكِنْ كَسْرَهُ حَقًّا أَبَا . . . وَيُحْشَرُ النُّوْنُ وَسَمِّ اتْلُ ظُبَا
902 - أَعْدَاءُ عَنْ غَيْرِهِمَا اجْمَعْ ثَمَرَتْ . . . عَمَّ عُلاً وَحَاءَ يُوحَى فُتِحَتْ
903 - دُماً وخَاطِبْ يَفْعَلوُ صَحْبٌ غَمَا . . . خُلْفٌ بِمَا فِي فَبِمَا مَعْ يَعْلَمَا
904 - بِالرَّفْعِ عَمَّ وَكَبَائِرَ مَعَا . . . كَبِيرَ رُمْ فَتىً وَيُرْسِلَ ارْفَعَا
905 - يُوحِي فَسَكِّنْ مَازَ خُلْفًا أَنْصِفَا . . . أَنْ كُنْتُمُ بِكَسْرَةٍ مَدًا شَفَا
906 - وَيَنْشَأُ الضَّمُّ وَثِقْلٌ عَنْ شَفَا . . . عِبَادِ فىِ عِنْدَ بِرَفْعٍ حُزْ كَفَا
907 - أَشَهِدُوا اقْرَأْهُءَأُشْهِدُوا مَدَا . . . قُلْ قَالَ كَمْ عِلْمٍ وَجِئْنَا ثَمَدًا
908 - بِجِئْتُكُمْ وَسُقُفاً وَحِّدْ ثَبَا . . . حَبْرٍ وَلَمَّا اشْدُدْ لَدَا خُلْفٍ نَبَا
909 - فِى ذَا نُقَيِّضْ يَا صَدًا خُلْفٍ ظَهَرْ . . . وَجَاءَنَا امْدُدْ هَمْزَهُ صِفْ عَمَّ دَرْ
910 - أَسْوِرَةٌ سَكِّنْهُ وَاقْصُرْ عَنْ ظُلَمْ . . . وَسُلُفًا ضَمًّا رِضىً يَصُدُّ ضَمْ
911 - كَسْرًا رَوَى عَمَّ وَتَشْتَهِيْهِ هَا . . . زِدْ عَمَّ عِلْمٍ وَيُلاَقُوا كُلُّهَا
912 - يَلْقَوْا ثَنَا وَقِيْلِهِ اخْفِضْ فِى نَمُوا . . . وَيُرْجَعُوا دُمْ غِثْ شَفَا وَيَعْلَمُوا
913 - حَقٌّ كَفَا رَبُّ السَّمَوَاتِ خَفَضْ . . . رَفْعًا كَفَى يَغْلِي دَنَا عِنْدَ غَرَضْ
914 - وَضُمَّ كَسْرَ فَاعْتِلُوا إِذْ كَمْ دَعَا . . . ظَهْرًا وَإِنَّكَ افْتَحُوا رُمْ وَمَعَا
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 436
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٤٣٦