وَمِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى سُوَرَةِ يَس
849 - وَرَحْمَةٌ فَوْزٌ وَرَفْعُ يَتَّخِذْ . . . فَانْصِبْ ظُبىً صَحْبٍ تُصَاعِرْ حَلَّ إِذْ
850 - شَفَا فَخَفِّفْ مُدَّ نِعْمَةً نِعَمْ . . . عُدْ حُزْ مَدًا وَالبَحْرُ لاَ الْبَصْرِي وَسَمْ
851 - أُخْفِيَ سَكِّنْ فِي ظُبىً وَإِذْ كَفَى . . . خَلَقَهُ حَرِّكْ لِمَا اكْسِرْ خَفِّفَا
852 - غَيْثُ رِضىً وَيَعْمَلُو مَعًا حَوَى . . . تَظَّاهَروُنَ الضَّمَّ وَالكَسْرَ نَوَى
853 - وَخَفِّفِ الْهَا كَنْزُ وَالظَّاءَ كَفَى . . . وَاقْصُرْ سَمَا وَفِي الظُّنُونَا وَقَفَا
854 - مَعَ الرَّسُولاَ وَالسَّبِيلاَ بِالأَلِفْ . . . دِنْ عَنْ رَوى وَحَالَتَيْهِ عَمَّ صِفْ
855 - مَقَامَ ضُمَّ عُدْ دُخَانُ الثَّانِ عَمْ . . . وَقَصْرُ آتَوْهَا مَدًا مِنْ خُلْفِ دُمْ
856 - وَيَسْأَلُونَ اشْدُدْ وَمُدَّ غِثْ وَضُمْ . . . كَسْرًا لَدَى أُسْوَةُ فِي الْكُلِّ نَعَمْ
857 - ثَقِّلْ يُضَاعِفْ كَمْ ثَنَا حَقٌّ وَيَا . . . وَالْعَيْنَ فَافْتَحْ بَعْدُ رَفْعُ احْفَظْ حَيَا
858 - ثَوَى كَفَى يَعْمَلْ وَيُؤْتِ الْياَ شَفَا . . . وَفَتْحُ قَرْنَ نَلْ مَدًا وَلِيْ كَفَا
859 - يَكُونَ خَاتَمَ افْتَحُوُه نَصَّعَا . . . يَحِلُّ لاَ بَصْرٍ وسَادَاتِ اجْمَعَا
860 - بِالكَسْرِ كَمْ ظَنَّ كَثِيرًا ثَاهُ بَا . . . لِي الخُلْفُ نَلْ عَالِمِ عَلاَّمِ رُبَا
861 - فُزْ وَارْفَعِ الخَفْضَ غِنًا عَمَّ كَذَا . . . أَلِيمٌ الْحَرفَانِ شِمْ دِنْ عَنْ غَذَا
862 - وَيَا نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ نُسْقِطْ شَفَا . . . وَالرِّيحُ صِفْ مِنْسَأَتَهُ أَبْدِلْ حَفَا
863 - مَدًا سُكُونُ الْهَمْزِ لِي الخُلْفُ مُلاَ . . . تُبُيِّنَتْ مَعْ إِنْ تُوُلِّيْتُمْ غَلاَ
864 - ضَمَّانِ مَعْ كَسْرٍ مَسَاكِنْ وَحِّدَا . . . صَحْبٌ وَفَتْحُ الكَافِ عَالِمٌ فِدَا
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 433
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٤٣٣