360 - هَيْهَاتَ هُدْ زِنْ خُلْفَ رَاضٍ يَا أَبَهْ . . . دُمْ كَمْ ثَوىَ فِيمَهْ لِمَهْ عَمَّهُ بِمَهْ
361 - مِمَّهْ خِلاَفٌ هَبْ ظُبىً وَهْيَ وَهُو . . . ظِلٌّ وَفى مُشَدَّدِ اسْمٍ خُلْفُهُ
362 - نَحوُ إِلَىَّ هُنَّ وَالْبَعْضُ نَقَلْ . . . بِنَحْوِ عَالَمِينَ مُوفُونَ وَقَلْ
363 - وَوَيْلَتىَ وَحَسْرَتَى وَأَسَفَى . . . وَثَمَّ غَرْ خُلْفاً وَوَصْلاً حَذَفَا
364 - سُلْطَانِيَهْ وَمَالِيَهْ وَمَاهِيَهْ . . . فِي ظَاهِرٍ كِتَابِيَهْ حِسَابِيَهْ
365 - ظَنَّ اقْتَدِهْ شَفَا ظُباً وَيَتَسَنْ . . . عَنْهُمْ وَكَسْرُهَا اقْتَدِهْ كِسْ أَشْبِعَنْ
366 - مِنْ خُلْفِهِ أَيًّا بِأَيًّا مَا غَفَلْ . . . رِضىً وَعَنْ كُلٍّ كَمَا الرَّسْمُ أَجَلْ
367 - كَذَاكَ وَيْكَأَنَّهُ وَوَيْكَأَنْ . . . وَقِيْلَ بِالْكَافِ حَوَى وَالْيَاءِ رَنْ
368 - وَمَالِ سَالَ الْكَهْفِ فُرْقَانِ النِّسَا . . . قِيلَ عَلَى مَا حَسْبُ حِفْظُهُ رَسَا
369 - هَا أَيُّهَ الرحَّمْنِ نُورِ الزُّخْرُفِ . . . كَمْ ضَمَّ قِفْ رَجَا حِمًا بِاْلأَلِفِ
370 - كَأَيِّنِ النُّونُ وَبِالْيَاءِ حِمَا . . . وَالْيَاءُ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنٍ ظَمَا
371 - يُرِدْنِ يُؤْتِ يَقْضِ تُغْنِ الْوَادِ . . . صَالِ الْجَوَارِ اخْشَوْنِ نُنْجِ هَادِ
372 - وَافَقَ وَادِ النَّمْلِ هَادِ الرُّومِ رُمْ . . . تَهْدِ بِهَا فَوزٌ يُنَادِ قَافَ دُمْ
373 - بِخُلْفِهِمْ وَقِفْ بِهَادٍ بَاقِ . . . بِالْيَا لِمَكٍّ مَعَ وَالٍ وَاقِ
بابُ مَذَاهِبِهِمْ فِى يَاءَاتِ الإِضَافَةِ
374 - لَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَا المُضَافِ . . . بَلْ هِيَ فىِ الْوَضْعِ كَهَا وَكَافِ
375 - تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بِهَمْزٍ انْفَتَحْ . . . ذَرُونِ اَلاصْبَهَانِ مَعْ مَكيِّ فَتَحْ
376 - وَاجْعَلْ لِي ضَيْفِي دُونِي يَسِّرْ لِيْ وَلِيْ . . . يُوسُفَ إِنِّي أَوَّلاَهَا حَلِّلِ
377 - مَدًا وَهُمْ وَالْبَزِّ لَكِنِّيْ أَرَى . . . تَحْتِيَ مَعْ إِنِّيْ أَرَاكُمْ وَدَرَى
378 - أُدعُونِي وَاْذكُرُونِي ثُمَّ المَدَنِي . . . وَالمَكِّ قُلْ حَشَرْتَنِي يَحْزُنُنِي
379 - مَعْ تَأْمُروُنِي تَعِدَانِنْ وَمَدَا . . . يَبْلُوَنِيْ سَبِيلِيْ وَاتْلُ ثِقْ هُدَا
380 - فَطَرَنِي وَفَتْحُ أَوْزِعْنِيْ جَلاَ . . . هَوَى وَبَاقِي البَابِ حِرْمٌ حَمَّلاَ