321 - وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلاً خُلْفٌ جَلاَ . . . تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيماً مَيَّلاَ
322 - وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ . . . وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ
323 - وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ . . . يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ
324 - سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ . . . وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ
325 - بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ . . . وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلاً يَصِفْ
326 - وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى . . . عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى
بَابُ إمَالَةِ هَاءِ التّأنِيثِ وَمَا قَبْلَهَا فِي الوَقْفِ
327 - وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِ . . . لاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي
328 - وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَ . . . عَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ
329 - لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْ . . . وَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ أَوْ غَيْرِ اْلأَلِفْ
330 - يُمَالُ وَالمُخْتَارُ مَا تَقَدَّماَ . . . وَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا
بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ
331 - وَالرَّاءَ عَنْ سُكُونِ يَاءٍ رَقِّقِ . . . أَوْ كَسْرَةٍ مِنْ كِلْمَةٍ لِلأزْرَقِ
332 - وَلَمْ يَرَالسَّاكِنَ فَصلاً غَيْرَ طَا . . . وَالصَّادِ وَالْقَافِ عَلَى مَا اشتُرِطَا
333 - وَرَقِّقَنْ بِشَرَرٍ لِلأَكْثَرِ . . . وَاْلأَعْجَمِيْ فَخِّمْ مَعَ المُكَرَّرِ
334 - وَنَحْوُ سِتْراً غَيْرَ صِهْرًا فِى اْلأَتَمْ . . . وَخُلْفُ حَيْرَانَ وَذِكْرَكَ إِرَمْ
335 - وَزْرَ وَحِذْرَكُمْ مِرَاءً وَافْتِرَا . . . تَنْتَصِرَانِ سَاحِرَانِ طَهِّرَا
336 - عَشِيَرَةُ التَّوْبَةِ مَعْ سِرَاعَا . . . وَمَعْ ذِرَاعَيْهِ فَقُلْ ذِرَاعَا
337 - إِجْرَامِ كِبْرَهُ لَعِبْرَةً وَجَلَ . . . تَفْخِيمُ مَا نُوِّنَ عَنْهُ إِنْ وَصَلْ
338 - كَشَاكِراً خَيْراً خَبِيًرا خَضِرَا . . . وَحَصِرَتْ كَذَاكَ بَعْضٌ ذَكَراَ
339 - كَذَاكَ ذَاتَ الضَّمِّ رَقِّقْ فِي الأَصَحْ . . . والْخُلْفُ فِى كِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَضَحْ
340 - وإِنْ تَكُنْ سَاكِنَةً عَنْ كَسْرِ . . . رَقَّقَهَا يَا صَاحِ كُلُّ مُقْرِي