124 - فَكِلْمَةً مِثْلَيْ مَنَاسِككُّمْ وَما . . . سَلَكَكُمْ وَكِلْمَتَيْنِ عَمِّمَا
125 - مَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُضْمَرِ . . . وَلاَ مُشَدَّدًا وَفى الْجَزْمِ انْظُرِ
126 - فإِنْ تَمَاثَلاَ فَفِيْهِ خُلْفُ . . . وَإِنْ تقَارَبَا فَفِيْهِ ضُعْفُ
127 - والْخُلْفُ فِى وَاوِ هُوَ المضْمُومِ هَا . . . وَآلَ لُوطٍ جِئْتِ شَيْئاً كَافَ هَا
128 - كالَّلآءِ لاَ يَحْزُنْكَ فَامْنَعْ وَكَلِمْ . . . رُضْ سَنَشُدُّ حُجَّتَكْ بَذْلُ قُثَمْ
129 - تُدْغَمُ فِى جِنْسٍ وَقُرْبٍ فُصِّلاَ . . . فَالرَّاءُ فِى اللاَّمِ وَهِي في الرَّاءِ لاَ
130 - إِن فُتِحَا عَنْ سَاكِنٍ لاَ قَالَ ثُمْ . . . لاَ عَنْ سُكُونٍ فِيهِمَا النُّونُ اُدُّغِمْ
131 - وَنَحْنُ أَدْغِمْ ضَادَ بَعْضِ شَانِ نُصْ . . . سِينُ النُّفُوسِ الرَّاسُ بِالْخُلْفِ يُخَصْ
132 - مَعْ شِينِ عَرْشِ الدِّالُ فِى عَشْرٍ سَنَا . . . ذَا ضِقْ تَرَى شِدْ ثِقْ ظُباً زِدْ صِفْ جَنَا
133 - إِلاَّ بِفَتْحٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرَ تَا . . . وَالتَّاءُ فِى الْعَشْرِ وَفِي الطَّا ثَبَتَا
134 - وَالخُلْفُ فِى الزَّكَاةَ وَالتَّوْرَاةَ حَلْ . . . وَلْتَأْتِ آتٍ وَلِثَا الخَمْسُ اْلأُوَلْ
135 - وَالكَافُ فِى الْقَافِ وَهِي فِيهَا وَإِنْ . . . بِكِلْمَةٍ فَمِيمُ جَمْعٍ وَاشْرُطَنْ
136 - فِيهِنَّ عَنْ مُحَرَّكٍ وَالْخُلْفُ فِي . . . طَلَّقَكُنَّ وَلِحَا زُحْزِحَ فِي
137 - وَالذَّالُ فِى سِينٍ وَصَادِ الجْيِمُ صَحْ . . . مِنْ ذِي المَعَارِجِ وَشَطْأَهُ رَجَحْ
138 - وَالْبَاءُ فِى مِيمِ يُعَذِّبْ مَنْ فَقَطْ . . . وَالْحَرْفُ بِالصِّفَةِ إِنْ يُدْغَمْ سَقَطْ
139 - وَالمْيِمُ عِنْدَ الْبَاءِ عَنْ مُحَرَّكِ . . . تَخْفَى وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ أَوِ اتْرُكِ
140 - فِى غَيْرِ بَا وَالمْيِمِ عَنْهُماَ وَعَنْ . . . بَعْضٍ بِغَيْرِ الْفَا وَمُعْتَلٌّ سَكَنْ
141 - قَبْلُ امْدُدَنْ وَاقْصُرْهُ وَالصَّحِيحُ قَلْ . . . إِدْغَامُهُ لِلْعُسْرِ وَاْلإِخْفَا أَجَلْ
142 - وَافَقَ فِى إِدْغَامِ صَفاًّ زَجْرَا . . . ذِكْراً وَذَرْواً فِدْ وَذِكْراً الاُخْرَى
143 - صُبْحاً قَرَا خُلْفٍ وَبَا وَالصَّاحِبِ . . . بِكَ تَّمَارَى ظَنَّ أَنْسَابَ غَبِي
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 392
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٣٩٢