88 - وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ . . . وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ
89 - وَبَيِّنِ اْلأِطْبَاقَ مِنْ أَحَطْتُ مَعْ . . . بَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ
90 - وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ . . . مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأخْفِيَنْ
91 - اَلْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى . . . بَاءٍ عَلى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
92 - وَأَظْهِرَنْهاَ عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ . . . وَاحْذَرْ لَدىَ وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي
93 - وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ . . . أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ
94 - سَبِّحْهُ فَاصْفَحْ عَنْهُمُ قَالُوا وَهُمْ . . . فِى يَوْمِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ قُلْ نَعَمْ
95 - وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تَجَوِّدَا . . . لاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا
96 - فاَلَّلفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا . . . تَامٌّ وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا
97 - قِفْ وَابْتَدِئْ وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ . . . فَقِفْ وَلاَ تَبْدَا سِوَى الآيِ يُسَنْ
98 - وَغَيْرُ مَاَ تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ . . . يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ
99 - وَلَيْسَ فِى الْقُرآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ . . . وَلاَ حَرَامٍ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ
100 - وَفِيهِمَا رِعَايَةُ الرَّسْمِ اشْتُرِطْ . . . وَالْقَطْعُ كَالْوَقْفِ وَبِالآيِ شُرِطْ
101 - والسَّكْتُ مِنْ دُونِ تَنَفُّسٍ وَخُصْ . . . بِذِيْ اتِصَالٍ وَانْفِصَالٍ حَيْثُ نُصْ
102 - وَالآنَ حِينُ اْلأَخْذِ في المُرَاد . . . والله ُحَسْبِيْ وَهُوَ اعْتِمادِيْ
بَابُ الاسْتِعَاذَة
103 - وَقُلْ أَعُوذُ إِنْ أَرَدتَ تَقْرَا . . . كَالنَّحْلِ جَهْراً لِجَمِيعِ الْقُرَّا
104 - وَإِنْ تُغَيِّرْ أَوْ تَزِدْ لَفْظًا فَلاَ . . . تَعْدُ الَّذِى قَدْ صَحَّ مِمَّا نُقِلاَ
105 - وَقِيلَ يُخْفِي حَمْزَةٌ حَيْثُ تَلاَ . . . وَقِيلَ لاَ فَاتِحَةٌ وَعُلِّلاَ
106 - وَقِفْ لَهُمْ عَلَيْهِ أَوْ صِلْ وَاسْتُحِبْ . . . تَعُوُّذٌ وَقالَ بَعْضُهُمْ يَجِبْ