6 - ومما جاء قبل الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ ، وكلميّ قوله :
ودم رضا حلا الّذي يبشّر قال ابن الجزري :
. . . . وبلفظ أعنى * عن قيده عند اتّضاح المعنى
المعنى : أفاد « ابن الجزري » في هذا البيت أنه ربما يلفظ بالقراءة في بعض المواضع من غير تقييد .
وذلك حيث اتضح المعنى ، وأمن اللبس ، وهذه أمثلة لذلك :
1 - تارة يلفظ بإحدى القراءتين ، ولا يقيّد القراءة الأخرى لشهرتها ، مثال ذلك قوله :
مالك نل ظلّا روى السّراط مع * سراط زن خلفا غلا كيف وقع
2 - وتارة يلفظ بإحدى القراءتين ، ويقيّد القراءة الأخرى ، مثال ذلك قوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * تفجر الأولى كتقتل ظبا
3 - وتارة يلفظ بالقراءتين معا من غير تقييد لواحدة منهما ، مثال ذلك قوله :
وما يخادعون يخدعونا * كنز ثوى . . . . . . . . . . . . . . . .
4 - وتارة يلفظ بالقراءتين ، ويقيّد بعض الأخرى ، مثال ذلك قوله :
وفي وطأ وطاء واكسرا * حزكم . . . . . . . . . . . . . . . . . .
( واللّه أعلم )