الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
( سورة الأعراف الآية 32 ) .
9 - « الخاء » نحو : « الصاخة » من قوله تعالى :
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ
( سورة عبس الآية 33 ) .
10 - « الظاء » نحو : « غلظة » من قوله تعالى :
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
( سورة التوبة الآية 123 ) .
قال ابن الجزري :
وأكهر لا عن سكون يا ولا * عن كسرة وساكن إن فصلا
ليس بحاجز وفطرت اختلف * . . . . .
المعنى : هذا هو القسم الثالث : وهو الذي فيه تفصيل فيمال في حال ، ويفتح في حال أخرى ، وذلك إذ كان قبل الهاء حرف من أربعة أحرف وهي حروف « أكهر » : فإن كان قبل كلّ منها ياء ساكنة ، أو كسرة متصلة ، أو منفصلة بساكن أميلت بغير خلاف ، وإلّا فتحت . هذا مذهب الجمهور ، وهو المختار ، وهذه أمثلة لذلك :
1 - فالهمزة بعد الياء الساكنة نحو : « هيئة » نحو قوله تعالى :
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
( سورة آل عمران الآية 49 ) .
والهمزة بعد الكسرة نحو : « مائة » نحو قوله تعالى :
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
( سورة البقرة الآية 261 ) .
والهمزة بعد غير الياء الساكنة والكسرة نحو : « امرأة » لأن « الكسائي » يقف عليها بالهاء ، نحو قوله تعالى :
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً
( سورة آل عمران الآية 35 ) . ونحو : « براءة » من قوله تعالى :
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
( سورة التوبة الآية 1 ) .
2 - والكاف بعد الياء الساكنة نحو : « الأيكة » نحو قوله تعالى :
وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ
( سورة ق الآية 14 ) .
والكاف بعد الكسرة نحو : « المؤتفكة » من قوله تعالى :
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى
( سورة النجم الآية 53 ) .