إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة فعلّمهم ، فإذا حذقوا فهو فداؤه » « 17 » .
كتّاب الرسول :
لقد اختلف المؤرخون في عدد كتّاب الرسول ، حيث جاء في السيرة الحلبية أن عدد كتّاب الرسول سواء من كان يكتب الوحي ، أو غيره ، أو هما معا ، كان ستة وعشرين كاتبا ، وعن محكى سيرة العراقىّ اثنين وأربعين ، وعن الأستاذ أبى عبد الله الزنجانىّ : أنهم كانوا ثلاثة وأربعين ولكنّ كتّاب الوحي منهم كانوا ستة فقط وقال الطبرىّ تحت عنوان ، ذكر من كان يكتب لرسول الله ( ص ) : ذكر أنّ عثمان بن عفّان كان يكتب له أحيانا ، وأحيانا ( الإمام ) علىّ بن أبي طالب ، وخالد بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، والعلاء بن الحضرمىّ . قيل : أول من كتب له أبيّ بن كعب ، وكان إذا غاب أبىّ كتب له زيد بن ثابت . وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، ثم ارتدّ عن الإسلام ، ثم راجع الإسلام يوم فتح مكة . وكتب له حنظلة الأسيدىّ « 18 » .
وذكر هذا الأمر ابن الأثير في تاريخه ودوّن نفس ما ذكره الطبرىّ أعلاه بدون زيادة أو نقصان « 19 » .
وجاء في « لغتنامه دهخدا » ، مجلد حرف الكاف ، الصفحة 90 ، تحت كلمة ( كاتب وحى ) ، نقلا عن تجارب السّلف ، ص 6 ، ما ترجمته : « كان لرسول الله ( ص ) عشرة كتّاب ، كتب قسم منهم الوحي وكتب القسم الآخر حساب الصدقات وغنائم الحرب وهم :
1 - عثمان بن عفان .
2 - ( الإمام ) علي بن أبي طالب .
3 - خالد بن سعيد بن العاص .
4 - أبان بن سعيد بن العاص .
5 - العلاء بن الحضرمي .
6 - أبىّ بن كعب .
هامش
( 17 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ، ج 2 ، ص 22 ، س 7 .
( 18 ) تاريخ الطبري ، ج 3 ، ص 173 .
( 19 ) انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير ، ج 2 ، ص 313 .