من سبب ، بوجوده يجب له هذا ، وبحصوله ، يستحق هذا الوصف » .
* * * وظل الإعجاز البلاغي مع ذلك ، يدور في هذا النطاق من القوالب التقليدية الصماء والعبارات المضخمة التي لم يجد فيها مثل الخطابي ، من القرن الرابع ، ما يقنع في هذا المجال أو يشفى من داء الجهل ، والتي لم تعد تليق بحرمة الكتاب المعجز ، ولا تقدم شيا ذا بال ، إلى هذا الجيل من أبناء العربية الذين نحرص على أن نصلهم بمعجزة البيان الأعلى . . .
* * *
الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 135
مساهمون: عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
ص١٣٥