« الإسلام هو الإقرار بالشهادتين ، وهو الذي يحقن به الدماء والأموال ، ومن قال لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فقد حقن ماله ودمه ، إلا بحقهما ، وعلى الله حسابهما » « 1 » .
وكلمات فقهاء الشيعة على هذا المنوال من الصدر الأول إلى اليوم ، ولا أعرف في كلمات فقهاء الشيعة مَن يقول بتكفير المسلمين من أهل القبلة ، ممن لا يقول بما يقول به الإمامية من ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويبيح دماءهم وأموالهم .
وكل ما نجده في أحاديث أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وكلمات فقهاء هذه المدرسة هو أن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ( ص ) يحصن الدماء والأموال إلا بحقهما ، وتجري عليهما المناكح والمواريث .
وقد ورد في أحاديث أهل البيت عليهم السلام تأكيد على حقّ المسلم على المسلم ( بشكل عام ، وبغضّ النظر عن إنتمائه إلى مذهب أهل البيت : ) .
هامش
( 1 ) الهداية : 10 ، باب الإسلام والإيمان .