جماعة الناس » « 1 » .
وعن الإمام الباقر ( ع ) في صحيح حمران ابن أعين : « والإسلام ما ظهر من قول وفعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا بذلك من الكفر » « 2 » .
هذه طائفة من الأحاديث ذكرناها شاهداً على تعريف ( الإسلام ) في مدرسة أهل البيت عليهم السلام عن الإمامين الباقر والصادق ( عليهما السلام ) من أئمة أهل البيت : .
وعلى هذا المعنى من الإسلام الذي يجمع الفرق الإسلامية كلها تجري المواريث والمناكح ، ويخرج الناس عن الكفر ، وتحقن الدماء .
وقال الصدوق ( ره ) من متقدمي محدثي الشيعة وأركانهم :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 25 : 2 .
( 2 ) المصدر نفسه 26 : 2 ح 5 .